محمد بن عزيز السجستاني

71

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

أوحيت إلى الحواريين « 1 » [ 5 - المائدة : 111 ] ألقيت في قلوبهم « 2 » ، وأوحى ربك إلى النحل [ 16 - النحل : 68 ] : ألهمها ، « 3 » [ وقوله تعالى : فأوحى إلى عبده [ 53 - النجم : 10 ] : كلّم مشافهة ] « 3 » . أنباء [ 6 - الأنعام : 5 ] : أخبار ، واحدها نبأ . أين « 4 » [ 6 - الأنعام : 22 ] : سؤال عن المكان ، أيان [ 7 - الأعراف : 187 ] : سؤال عن الزمان . أكنّة [ 6 - الأنعام : 25 ] : أغطية ، واحدها كنان . أساطير [ الأوّلين ] « 5 » [ 6 - الأنعام : 25 ] : أباطيل وترّهات ، واحدها أسطورة وأسطارة ويقال : [ أساطير الأوّلين أي ] « 5 » ما سطّره الأولون من الكتب . أوزارهم [ على ظهورهم ] « 5 » [ 6 - الأنعام : 31 ] : أي أثقالهم « 6 » ، يعني آثامهم ، وقوله : [ حمّلنا ] « 5 » أوزارا من زينة القوم [ 20 - طه : 87 ] : أي أثقالا من حليّهم . وقوله تعالى : حتّى تضع الحرب أوزارها [ 47 - محمد : 4 ] : أي حتى يضع أهل الحرب السلاح ، [ أي ] « 5 » حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم ، وأصل

--> ( 1 ) تقدّمت في ( أ ) والمطبوعة بعد قوله تعالى : أعزّة على الكافرين . ( 2 ) قال الفراء في معاني القرآن 1 / 325 : ألهمتهم . وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن 1 / 182 : وليس من وحي النبوة ، إنما هو أمرت . ( 3 - 3 ) سقطت من المطبوعة . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وجاءت بعد كلمة : أثارة [ 46 - الأحقاف : 4 ] . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 190 : الوزر والوزر واحد ، يبسط الرجل ثوبه فيجعل فيه المتاع ، فيقال له : احمل وزرك ، ووزرك ووزرتك .